تكبلك ياكلمة قيود إنكساري وتقتلك عند بدأ إنطلاقك
ويستمر وجعي في نشوته
وهكذا تفرح روحي بانتقال الألم من ألم إلى ألم ....
.تصعقني منذ الأزل صدمات هذا الواقع أ كاد أن لاأفيق على نهاية الأولى
ببداية الأخرى ...تتنازعني الأسئلة بين مخالب ذاكالوقت المؤلم ...
.أين النهاية بعد أن تلاشت معالم البداية
وتمر الأيام .
.تزخر بك ياتعب ..تعب بلا معالم سوى الإستمرارفوق أنقاض تعب...
وهكذا يسدل الليل دائما على بدايات ونهايات لا تنتهي ..
ويستمر الهجيع يلفظ إلى قلبي مااعتاد عليه من هواياته في قتل لهويتي التي طمسها الألم ...
وكعادتي أعود أخاطب رموز الوقت وأشتكي إلى الليل منه...ولا أتجاهل أبدا....غيابك يا أمل ...؛؛؛؛؛؛؛؛
مودتي ..

